المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بَخِلَت عَلَيَّ أَميرَتي بِكِتابِها
وَتَبَذَّلَت بِصُدودِها وَحِجابِها
فَالنَفسُ في كُرَبِ الهَوى مَغمورَةٌ
وَالعَينُ ما تَنفَكُّ مِن تَسكابِها
حَتّى مَتى في كُلِّ يَومٍ سَخطَةٌ
قَد ذُبتُ مِن سَخَطاتِها وَعِتابِها
أَخَذَت مَجامِعَ قَلبِهِ وَتَحَوَّلَت
عَنهُ فَيا لَكَ هائِماً بِشِعابِها
صفحة القصيدة
ما زِلتُ أَسخَرُ مِمَّن
يُحِبُّ مَن لا يُحِبُّه
حَتّى اِبتُليتُ بِمَن لا
يُحِبُّني وَأُحِبُّه
يَهوى بُعادي وَهَجري
وَمُنيَتي الدَهرَ قُربُه
فَلَيتَ قَلبي لَهُ كا
نَ مِثلَ ما لِيَ قَلبُه
حَبيبٌ أَتاني أَنَّهُ خانَ عَهدَهُ
فَبِتُّ بِلَيلٍ ما تَزولُ كواكِبُه
فَوَاللَهِ ما أَدري أُغضي لِذَنبِهِ
كَأَنّي لَم أَعلَم بِهِ أَم أُعاتِبُه
إِذا ما جَنى ذَنباً ظَلَلتُ كَأَنَّني
بِهِ صاحِبُ الذَنبِ الَّذي هُوَ صاحِبُه