المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَأَهجُرُ إِلفي وهِجرانُنا
إِذا ما اِلتَقَينا صُدودُ الخُدودِ
كِلانا مُحِبٌّ وَلَكِنَّنا
نُدافِعُ عَن حُبِّنا بِالصُدودِ
فَأَمّا الضَميرانِ مِنّا فَفي
عَذابٍ طَويلٍ وَوَجدٍ شَديدِ
فَوَيحَ مُحِبَّينِ لَم يَلقَيا
سُروراً سِوى نَظَرٍ مِن بَعيدِ
واكَبِدي قَد تَقَطَّعَت كَبِدي
مِن كَمَدٍ عادَني عَلى كَمَدِ
كُنتُ مَريضاً فَزادَني مَرَضاً
ما جاءَني عَنكِ لَيلةَ الأَحَدِ
فَليتَني قَبلَ ما سَمِعتُ بِهِ
مُتُّ فَكُنتُ الرَهينَ في اللَحَدِ
وَلَو تَمَنّى عِدايَ وَاِجتَهدوا
ما بَلَغوا ما رَأَيتِ في جَسَدي
ظَلومُ يا زَينَ نِساءِ العِباد
حُبّي لَكُم حُبّانِ خافٍ وَباد
أُقسِمُ ما أَدري أَمُستَيقِظاً
أَبصَرتُ ما أَبصَرتُ أَم في رُقاد
تُفّاحَةٌ مِن عِندِ تُفّاحَةٍ
جاءَت فَماذا صَنَعَت بِالفُؤاد
يا لَيتَ شِعري أَصَلاحي بِها
كُنتُم أَرَدتُم أَم أَرَدتُم فَساد
وَحَدَّثتَني يا سَعدُ عَنها فَزِدتَني
جُنوناً فَزِدني مِن حَديثِكَ يا سَعدُ
وَما زِلتُ في حُبّي ظُلَيمَةَ صادِقاً
أَهيمُ بِها ما فَوقَ وَجدي بِها وَجدُ
هَواها هَوىً لَم يَعلَمِ القَلبُ غَيرَهُ
فَلَيسَ لَهُ قَبلٌ وَلَيسَ لَهُ بَعدُ