المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَدَيتُ مَن لا أُفَدّي غَيرَهُ أَبَدا
وَمَن أَرى الغَيَّ فيما سَرَّهُ رَشَدا
وَمَن يَغيبُ فَأَرعاهُ وأَحفَظَهُ
وَلا أَرى عِندَهُ حِفظاً إِذا شَهِدا
أَمّا رَسولي فَمَمنوعُ اللِقاءِ بِكُم
وَلا يَهُمُّكُمُ أَن تُرسِلوا أَحَدا
ما أَحسَنَ الوُدَّ إِذا كانَ مَن
تَهواهُ يَجزي الوُدَّ بِالوُدِّ
وَأَنعَمَ العاشِقَ في عَيشِهِ
إِن دامَ مَن يَهوى عَلى العَهدِ
وَأَقبَحَ الوَصلَ إِذا لَم يَكُن
يوفي الَّذي يَهواهُ بِالوَعدِ
وَالحُبُّ مَن يَعلَق بِهِ لَم يَزَل
في طاعَةِ الأَحزانِ وَالجَهدِ
يا مَن يَلومُ عَلى هوَى
مَن حُبُّهُ يَتَجَدَّدُ
أَنتَ الخَلِيُّ مِنَ الَّذي
يَلقى الشَقِيُّ المُقصَدُ
أَخَذا الإِلَهُ لِمُقلَتي
مِن كُلِّ عَينٍ تَرقُدُ
وَلِكُلِّ مُنهَلٍّ دُموعٌ
تَستَفيقُ وَتَجمُدُ