المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيا نَفسَ مَن نَفسي إِليهِ مَشوقَةٌ
وَمَن قَد بَرى جِسمي هَواهُ وَما شَعَر
وَمَن هُوَ مَحجوبٌ كَلِفتُ بِحُبِّهِ
صَحيحٌ مَريضُ المُقلَتَينِ إِذا نَظَر
وَمُثقَلَةِ الأَردافِ مَهضومَةِ الحَشا
لِصورَتِها في الحُسنِ فَضلٌ عَلى الصُوَر
تَأَمَّلتُها يَومَ الخَميسِ وَقَد بَدَت
تَمَشّى كَما يَمشي التَريفُ مِنَ النَفَر
صفحة القصيدة
أَيا مَن وَجهُهُ قَمَرُ
وَيا مَن قَلبُهُ حَجَرُ
وَيا مَن جَلَّ في الدُنيا
وَما لي عِندَه خَطَرُ
وَيا مَن لَيسَ في الدُنيا
لِنَفسي غَيرَهُ وَطَرُ
أَغَرَّكِ أَنَّ حُبَّكِ في
صَميمِ القَلبِ يَستَعِرُ
صفحة القصيدة
ما كانَ في الدورِ مِن أُنسٍ بِغَيرِكُمُ
أَيّامَ مَنزِلُكُم في جانِبِ الدورِ
وَكُلُّ مِصرٍ وَإِن كانَ الأَنيسُ بِهِ
ما لَم تَحُلّيهِ قَفرٌ غَيرُ مَعمورِ
فَإِنَّ حُبَّكِ قُربانٌ وَنافِلَةٌ
وَحُبَّ غَيرِكِ ذَنبٌ غَيرُ مَغفورِ
قَالوا كَتَمتَ اِسمَها فَاِنعَت مَحاسِنَها
وَذاكَ خَطبٌ جَليلٌ غَيرُ مَحقورِ
صفحة القصيدة
إِذا اِهتَجَرنا نَهانا عَن تَهاجُرِنا
مِنَ القُلوبِ شَقيقٌ حينَ نَهتَجِرُ
فَلا يَزالُ رِضىً مِنّا وَمَعتَبَةٌ
وَالحُبُّ يُنميهِ ما نَأتي وَما نَذَرُ
مُغاضِبٌ لَيسَ إِلّا اللَهُ يُجبِرُهُ
عَلى الرِضى وَلَهيبي مِنهُ مُستَعِرُ
هذا وَقَلبي فَريدٌ في مَوَدَّتِهِ
فَلَيسَ يَشرَكُني في حُبِّهِ بَشَرُ