المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبكي وَأَستَخلي كِتا
بَكِ يا ظَلومُ وَأَستَزيرُه
فَتَحَرَّجي مِن حَبسِهِ
عَمَّن يَطولُ بِهِ سُرورُه
يَأتي الكِتابُ عَنِ الحَبي
بِ مُمَثَّلاً فيهِ ضَميرُه
يَحكي السَرابَ بِوَعدِهِ
ما يَنقَضي أَبَداً غُرورُه
صفحة القصيدة
أُتيحَ لِقَلبي مِن شَقاوَةِ جَدِّهِ
غَزالٌ غَريرٌ فاتِرُ الطَرفِ ساحِرُه
تَقَنَّصَ عَقلي دَلُّهُ وَأَعانَهُ
عَلى قَبضِ روحي ثَغرُهُ وَمَحاجِرُه
وُقَد فَعَلَت كُلَّ الأَفاعيلِ عَينُهُ
بِجِسمي فَأَمسى وَالسِقامُ مُخامِرُه
فَأَصبَحتُ قَد أَعيَت بِأَمرِيَ حيلَتي
وَأَعيا بِهِ ذو الرَأيِ مِمَّن أُشاوِرُه
صفحة القصيدة