المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جَرَّبتُ مِن هَذهِ الدُنيا شَدائِدَها
ما مَرَّ مِثلُ الهَوى شَيءٌ عَلى راسي
عَذابُ هاروتَ في الدُنيا وَصاحِبِهِ
أَلَذُّ مِن حُبِّ بَعضِ الناسِ لِلناسِ
لِلحُبِّ كَأسٌ مِنَ الرَوعاتِ مُترَعَةٌ
فَكُلُّ مَن كانَ ذا طَرفٍ بِها حاسِ
مَن بايَعَ الحُبَّ لَم تَربَح تِجارَتُهُ
إِذا رَماهُ الَّذي يَهواهُ بِالياسِ
يا فَوزُ ما ضَرَّ مَن أَمسى وَأَنتِ لَهُ
أَن لا يَفوزَ بِدُنيا آلِ عَبّاسِ
لَو يَقسِمُ اللَهُ جُزءاً مِن مَحاسِنِها
في الناسِ طُرّاً لَتَمَّ الحُسنُ في الناسِ
أَبصَرتُ شَيباً بِمَولاها فَوا عَجَبا
لَمِن يَراها وَيَبدو الشَيبُ في الراسِ
يا فَوزُ يا مُنيَةَ عَبّاسِ
قَلبي يُفَدّي قَلبَكِ القاسي
أَسأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم
وَالحَزمُ سوءُ الظَنِّ بِالناسِ
يُقلِقُني الشَوقُ فَآتيكُمُ
وَالقَلبُ مَملوءٌ مِنَ الياسِ
أَعطَيتُ قَلبي فيكُمُ سُؤلَهُ
فَعادَ إِعطائي عَلى راسي