يا مَن رَأَت عَيناهُ فيما خَلا
أَحَلى وَلا أَحسَنَ مِن أَمسِ
غَضَضتُ طَرفي دونَها إِذ بَدَت
وَالعَينُ لا تَقوى عَلى الشَمسِ
يا حُسنُ لَو تَمَّ لَنا يَومُنا
لَكانَ أُنساً أَيَّما أُنسِ