المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَناعِسٍ لَو يَذوقُ الحُبَّ ما نَعَسا
عَساهُ يُغفي إِذا جادَ المُحِبُّ عَسى
تَرى المُحِبَّ لِما يَلقى يُصَوِّرُ مَن
يَهوى فَيَشكو إِلَيهِ حَيثُ ما جَلَسا
وَلِلهَوى جَرَسٌ يُدعى المُحِبُّ بِهِ
فَكُلَّما كِدتُ أُغفي حَرَّكَ الجَرَسا
جاءَ الرَسولُ بِقُرطاسٍ فَشَوَّقَني
مِنها فَأَحبَبتُ مِنهُ كُلَّ قُرطاسِ
فيهِ مُعاتَبَةٌ مِنها تُذَكِّرُني
ما كانَ مِنها كَأَنّي غافِلٌ ناسِ
لا تَحسَبي أَنَّ طولَ الدَهرِ غَيَّرَني
بَل زادَني شَغَفاً يا أَطيَبَ الناسِ
كَم عاذِلٍ لامَني فيكُم فَقُلتُ لَهُ
شُلَّت يَمينُكَ هَل بِالحُبِّ مِن باسِ
صفحة القصيدة
أَيا سَيِّدَةَ الناسِ
لَقَد قَطَّعتِ أَنفاسي
وَيا ديباجَةَ الحُسنِ
وَيا رامُشنَةَ الآسِ
يَلوموني عَلى الحُبَّ
وَما بِالحُبِّ مِن باسِ
أَلا قَد قَدَمَت فَوزٌ
فَقَرَّت عَينُ عَبّاسِ
صفحة القصيدة
إِذا ما شِئتَ أَن تَصنَ
عَ شَيئاً يُعجِبُ الناسا
وَتَدري كَيفَ مَعشوقٌ
تَحَسّى في الهَوى كاسا
فَصَوِّر هاهُنا فَوزاً
وَصَوِّر ثَمَّ عَبّاسا
وَقِس بَينَهُما شِبراً
فَإِن زِدتَ فَلا باسا
صفحة القصيدة
هَجَرَ المَجالِسَ مُذ هَجَرتِ لِعِلمِهِ
أَن لا يَطيبَ لَهُ بِغَيرِكِ مَجلِسُ
إِنَّ السُرورَ تَصَرَّمَت أَيّامُهُ
مِنّي وَفارَقَني الحَبيبُ المُؤنِسُ
حالانِ ما أَنفَكُّ مِن إِحداهُما
مُستَعبِراً أَو باكِياً أَتَنَفَّسُ
فَلِمِثلِهِ بَكَتِ العُيونُ دِماءَها
وَلِمثلِهِ حَزِنَت عَلَيهِ الأَنفُسُ