المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سَلامٌ عَلى الوَصلِ الَّذي كان بَينَنا
تَداعَت بِهِ أَركانُهُ فَتَضَعضَعا
تَمَنّى رِجالٌ ما أَحَبّوا وَإِنَّما
تَمَنَّيتُ أَن أَشكو إِلَيها فَتَسمَعا
وَما أَنا عَن قَلبي بِراضٍ فَإِنَّهُ
أَشاطَ دَمي مِمّا أَتى مُتَطَوِّعا
أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرَها
قَدِ اِستَعذَبا طَعمَ الهَوى وَتَمَتَّعا
صفحة القصيدة
يا وَيحَ مَعشوقَينِ ماتا وَلَم
يُداوِيا عِشقَهُما بِاِجتِماع
حَتّى مَتى نَحنُ عَلى رِقبَةٍ
لا نَلتَقي خَشيَةَ واشٍ وَساع
فَإِن تَلاقَينا فَفي خُفيَةٍ
لا نَشتَفي مِن نَظَرٍ وَاِستِماع
وَالحُبُّ لا تَكمُلُ لَذّاتُهُ
لِأَهلِهِ إِلّا بِكَشفِ القِناع
صفحة القصيدة
أَتَطمَعُ يا عَبّاسُ في غَيرِ مَطمَعِ
بَعُدتَ دَعِ التَطلابَ مِن كَثَبٍ دَعِ
أَلَم تَرَ داوُدَ النَبِيَّ هَوَت بِهِ
حِبالُ الهَوى فيما سَمِعتَ أَو اِسمَعِ
وَمازالَ لِلناسِ الهَوى ذا عَداوَةٍ
مُضِرّاً بِهِم مُذ عَهدِ عادٍ وَتُبَّعِ
كَأَنَّ هُمومَ الجِنِّ وَالإِنسِ أُسكِنَت
فُؤادي فَما تَعدو فُؤادي وَأَضلُعي
صفحة القصيدة
إِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَتبِها
خَلَوتُ بِنَفسي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ
وَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن عِتابِها
وَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي
وإِنّي لَأَخشاها مُسيئاً وَمُحسِناً
وَأَقضي عَلى نَفسي لَها بِالَّذي تَقضي
فَحَتّى مَتى رَوحُ الرِضا لا يُصيبُني
وَحَتّى مَتى أَيَامُ سُخطِكِ لا تَمضي