هَجَرَ المَجالِسَ مُذ هَجَرتِ لِعِلمِهِ
أَن لا يَطيبَ لَهُ بِغَيرِكِ مَجلِسُ
إِنَّ السُرورَ تَصَرَّمَت أَيّامُهُ
مِنّي وَفارَقَني الحَبيبُ المُؤنِسُ
حالانِ ما أَنفَكُّ مِن إِحداهُما
مُستَعبِراً أَو باكِياً أَتَنَفَّسُ
فَلِمِثلِهِ بَكَتِ العُيونُ دِماءَها
وَلِمثلِهِ حَزِنَت عَلَيهِ الأَنفُسُ