المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَظُنُّ وَما جَرَّبتُ مِثلَكِ أَنَّما
قُلوبُ نِساءِ العالَمينَ صُخورُ
ذَريني أَنَم لَم أَنَل مِنكِ زَورَةً
لَعَلَّ خَيالاً في المَنامِ يَزورُ
بَكَيتُ إِلى سِربِ القَطا حينَ مَرَّ بي
فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ
أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ
لَعَلّي إِلى مَن قَد هَويتُ أَطيرُ
صفحة القصيدة
أَيَذهبُ هذا الدَهرُ وَالحالُ بَينَنا
عَلى ما أَرى لا يَستَقيمُ لَنا الدَهرُ
إِذا ما اِلتَقَينا كانَ أَكثَرَ حَظِّنا
وَغايَةَ ما نَرضى بِهِ النَظَرُ الشَزرُ
مُراقَبَةً مِن كاشِحٍ وَصَبابَةً
تَهيجُ فلَا يَقوى عَلى رَدِّها الصَدرُ
تَعَرَّضتِ لي حَتّى إِذا ما اِستَبَيتِني
رَأَيتُكِ تَختالينَ في صورَةِ البَدرِ
صَدَدتِ فَما هَنَّأتِني مِنكِ نَظرَةً
إِلَيكِ وَوارَتكِ الوَلائِدُ بِالسَترِ
فَإِن لَم تَرَي عَينَيَّ أَهلاً لِنَظرَةٍ
إِلَيكِ وَلَم تَستَمسِكي بِعُرى الأَمرِ
فَكَم قَد بَكَت عَيني عَلَيكِ وَعالَجَت
مُقاساةَ طولِ الليلِ بِالسُهدِ وَالذِكرِ
صفحة القصيدة
وَمُستَفتِحٍ بابَ البَلاءِ بِنَظرَةٍ
تَزَوَّدَ مِنها حَسرَةً آخِرَ الدَهرِ
فَوَاللَهِ ما يَدري أَتَدري بِما جَنَت
عَلى قَلبِهِ أَو أَهلَكَتهُ وَما تَدري
أَنا الهائِمُ المَشغوفُ بِالبَدرِ إِذ بَدا
وَهَيهاتَ مَن لي بِالسَبيلِ إِلى البَدرِ
وَما اِستَمكَنَت عَيني مِنَ النَظَرِ الَّذي
أُداوي بِهِ قَلبي وَأَشفي بِهِ صَدري
صفحة القصيدة
يا فَوزُ قَد حَدَثَت أَشياءُ بَعدَكُمُ
إِنّي وَإِيّاكُمُ مِنها عَلى خَطَرِ
لَو أَنَّ خادِمَكم جاءَت لَقُلتُ لَها
قُولي لِفَوزٍ أَلا كوني عَلى حَذَرِ
فَعَجِّلي بِرَسولٍ مِنكِ مُؤتَمَنٍ
حَتّى يُخَبِّرَكُم يا فَوزُ بِالخَبَرِ
يا رُبَّ لائِمَةٍ يا فَوزُ قُلتُ لَها
وَاللّومُ فيكِ لَعَمري غَيرُ مُحتَقَرِ
صفحة القصيدة