المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَبوني أَغُضُّ إِذا ما بَدَت
وَأملِكُ طَرفي فَلا أَنظُرُ
فَكَيفَ اِستِتاري إِذا ما الدُموعُ
نَطَقنَ فَبُحنَ بِما أُضمِرُ
فَيا مَن سُروري بِهِ شِقوَةٌ
وَمَن صَفوُ عَيشي بِهِ يَكدُرُ
لَعَلَّكَ جَرَّبتَني بِالصُدو
دِ عَمداً لِتَنظُرَ هَل أُقصِرُ
صفحة القصيدة
إِنّا مِنَ الدَربِ أَقبَلنا نَؤُمُّكُمُ
أَنضاءَ شَوقٍ عَلى أَنضاءِ أَسفارِ
فَقَلَّما مَتَّعونا بِالمُناخِ بِكُم
حَتّى اِستَقَلَّت وَقَد شُدَّت بِأَكوارِ
وَالصَبُّ لابُدَّ أَن يَشكو صَبابَتَهُ
إِذا تَبَدَّلَ غَيرَ الدارِ بِالدارِ
إِذا لَم يَكُن لي مِن ضَميرِكِ شافِعٌ
إِلَيكِ فَإِنّي لَيسَ لي مِنك ناصِرُ
أَلانَ لِداودَ الحَديدَ بِقُدرَةٍ
مَليكٌ عَلى تَيسيرِ قَلبِكِ قادِرُ
فَأَنتِ الَّتي ما فيكِ شَيءٌ يَعُدُّهُ
لَكِ الناسُ إِلّا أَنَّ طَرفَكِ ساحِرُ
هَجَرتِ وَما أَقوى عَلى الهَجرِ ساعَةً
أَلا لَيتَ قَلبي مِثلَ قَلبِكِ صابِرُ
صفحة القصيدة
وَلَقَد أَقولُ وَشَفَّ قَلبي هَجرُهُ
يا قَلبِ صَبراً لِلمَليكِ القادِرِ
وَدَعِ التَطَيُّرِ كَم وَكَم مُتَطِيِّرٍ
يَجري تَطَيُّرُهُ بِأَيمَنِ طائِرِ
وَلَكَم نَرى قَلبَينِ مُختلِفَين مِن
نَفسَينِ قَد نَعِما بِعَيشٍ ناضِرِ
إِنّي بِخُبرٍ قُلتُ ذاكَ وَلَن تَرى
أَدرى بِما قَد قالَهُ مِن خابِرِ