المقالات
قضية الحوادث المتتالية في المدن
الحوادث أينما تكون تجعل الإنسان قلقا دون قصد، فما حدث اليوم في مدينة كراتشي في منطقة ملير لاتكاد تنسى في حياتنا، وذكرتني الأحداث التي حدثت في السنوات الماضية، أعتقد أن لها علاقة وصلة بتلك الحوادث التي مضت.
الخنساء: الصحابية وشاعرة من أبرز شاعرات العرب
وقد قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها أشعر الناس. وقال عنها العلماء: إنها لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها شاعرة مخضرمة تميزت بالتحديد الأصيل لمعنى الكلمة.
الوفاء .. الوفاء.. الوفاء
حينما كنت راجعا من رحلة ما إلى باكستان، ومصر في طريقي، فتحدثت مع نفسي ياحبذا لو أزور أساتذتي ومشائخي وأزور مرتع علمي جامعة الأزهر، ولكن يقلقني أمور التأشيرة ومشاكل السفارة على الرغم من هذا القلق ذهب إلى السفارة وقدمت مستنداتي إلى الكاتب...
زينب الصغيرة، بأي ذنب قتلت؟!
خرجت زينب الزهرة، كعادتها من باب منزلها، وفي عينيها الزرقاوين بريق الأمل، وسارت ببراءتها ، إلى مدرسة القرآن الكريم... ولكن فجأة حدث ما لم يكن في الحسبان!
لا تجعل جوالك يشغلك عما يعنيك!
فنطق لساني بكلمات ما كنت أتوقعها، فقلت لزميلي مخاطبا دون شعور: أخي لا تجعل جوالك يشغلك عما يعنيك" فجزاه الله خيرا بأنه انتبه مباشرة، قائلا: صدقت أخي، فأنا إن شاء الله أحاول إبعاد جوالي عني.
مناظرة قيمة.. ما هو الأفضل في تنازع الفعلين.. إعمال الأول أم الثاني؟
يا معشر النحاة، كفى بنا قوة من حيث الدليل أننا متفقون على كلمة واحدة لا يختلف فينا اثنان، وهو أن الراجح إعمال الثاني دون الأول من "عاملي التنازع"، ونحن الأصل وأنتم الطارئون، فأبو الأسود واضع النحو منا، والخليل بن أحمد إمام النحاة منا.. وأنا صاحب "الكتاب" وإليه المرجع والمآب.. وأنا جذيل النحو المحكك، وعذيقه المرجب، ومن نازعني فليطلع لي قرنه، وليقم علي الحجة من المصادر المعتبرة.
العلامة نور البشر بن محمد نور الحق حفظه الله
وأول عمل ظهر له هو نقل كتاب حكيم الأمة مجدد الملة الشيخ أشرف علي التهانوي " الانتباهات المفيدة في حل الاشتباهات الجديدة" من اللغة الأردية إلى العربية، ثم عمل على كتاب فتح الملهم بشرح صحيح مسلم لشيخ الإسلام العلامة شبير أحمد العثماني
موسم العبادة!
العشر الأوائل من ذي الحجة موسم عظيم للعبادة والتقرب إلى الله تعالى، وهي أيام فاضلة وأوقات عظيمة، فيا باغي الخير! أقبِلْ. ويا باغي الشر! أدبرْ.
السرقات الأدبية قديما
السرقة الأدبية، أصبحت من مستلزمات العصر الحديث، حيث يسرق بعض المتكاتبين كلام كاتب عرق الجبين، لينسبه إلى نفسه أو يشعر القارئ بأنه هو الكاتب، من دون رادع أو حياء، ظنا منه أن ذلك يخفى على الزمن.. وإن الزمان لناقد حذق!