هاهي الأيام قد راحت
والساعات قد دارت
ودعت اليوم معهدي مدينا له بفضل كبير
بث في الحياة حياة الروح إذ علمني العربية..... و هل تتصور الحياة بدونها؟
حقا كان من أصعب الأيام في حياتي.......
ودعت معلميي
و أصحابي
وساحتي
وفصلي
.. ابتعدت عن زوايا المعهد
ستبقى لكل زاوية فيه ذكرى جميلة
وداعاً يا بيتنا الثاني وداعاً صدقني لم أعرف قيمتك الا بعد ما فارقتك ........طالما كرهتك وتمنيت فراقك واليوم عيني تدمع من بعدك وتمنيت ان أرجع الى حضنك وأرجاء فصولك وأسرح و امرح في رحابك.
سأفتقدك كثيرا ...... و يلهج لساني بذكرك ما دمت حيا.
التعليقات (1)
أضف تعليقك
عاشق العربية
منذ 12 سنةدوما يفتخر بك المعهد ..................... هكذا كنت تزين المجلات الحائطية بمقالاتك .... والآن نتمنى لقاء كتاباتك على الشبكة أعجبني ( بث في حياة حياة الروح) ينبئ عن حبك الكامن للعربية.