مقال 2018/10/11 مشاهدة

قصيدة في وصف دار العلوم ديوبند حرسها الله تعالى

هَاتِ المدادَ وثَنِّ بالأوراقِ = واسقِ الجِنان قصيدةً يا ساقي عَرِّجْ على أهل العلومِ بِدارِهمْ = كالغيثِ هُمْ في سَيبه المغداقِ بِكْرٌ حَبَاهَا اللهُ حُسْنًا ساحرًا = قَرْناً ونصفاً في ذُرىٰ الأخلاقِ رَمْزُ الكرامةِ والسماحةِ والنَّدىٰ = رَمْزُ الضيافة والهُدى الخفَّاقِ «دارالعلوم» تَعَاظمتْ، وضياؤها = كالشمس في نورٍ وفي إشراقِ «دارالعلوم» تزيَّنتْ في حُلَّةٍ = تُغري الشيوخ بحسنها الورَّاقِ كَرَماً وعِلْمَ شريعةٍ بشيوخها = يَغْشىٰ الوهادَ وسائرَ الآفاقِ صدقُ الحديثِ سبيلُهم، وبِسُنَّةٍ = فَضُلُوا على الأسيادِ والحُذَّاقِ وتوارثوا مجدًا تليدًا باقياً = وكُسُوا لباسَ اللينِ والإرفاقِ «دارالعلوم» تهلَّلي يا قلعةً = بالعِلْــم والإيمــانِ والميثاقِ وَهَبِي بنيكِ النورَ في إتقانهم = سُبْلَ الهدى من ضوئكِ الورَّاقِ يا دار علْمٍ فاهنيء بمزيَّةٍ = وفريدةٍ من ربِّكِ الرزَّاقِ حُزْتِ المكارمَ منذ عهدٍ سالفٍ = فسبقتِ بالحُسنى وبالإنفاقِ سارتْ بها الركبانُ في أرجائها = في الهندِ في مصرَ بلْ وعراقِ هذي القصيدةُ قالها بتعجُّلٍ = صَبٌّ كما يُروىٰ عن العُشَّاقِ ضَيْفٌ أتىٰ من دار الحبيب محمَّدٍ = يُصْلَىٰ بنار الحبِّ والأشواقِ إنِّي وإنْ رصفُ القوافيَ خانني = فَلَحُبُّكُمْ باقٍ على الإطلاقِ فَلَحُبُّكُمْ باقٍ على الإطلاقِ.. عبد المجيد سليمان الرويلي مدرس التفسير والقراءات في المسجد النبوي الشريف 22/4/1434هـ

التعليقات (1)

أضف تعليقك

محمد شاكر
منذ 11 سنة

ماشاءالله ممتاز