طلائع بن رزيك

إجمالي القصائد: 92

نبذة عن الشاعر

495 - 556 ه
1102 - 1160 م
*
طَلائِع بنُ رُزِّيْك، الملقَّب بالملك الصالح أَبي الغارات.
وزير عصامي يعد من الملوك، أَصله من الشيعة الإمامية في العراق. وكان شجاعاً حازماً مدبراً جواداً صادق العزيمة عارفاً بالأدب، شاعراً. وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر.
قدم مصر فقيراً، فترقى في الخدم حتّى ولي منية ابن خصيب من أَعمال الصعيد المصري، وسنحت له الفرصة فدخل القاهرة بقوة فولي وزارة الخليفة الفائز الفاطمي. وعندما توفي الفائز، ولي العاضِد فتزوج بنت طلائع.
واستمر في الوزارة فكرهت عمة العاضد استيلاءه على أمور الدولة وأموالها، فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد.
له ديوان شعر صغير، وكتاب سماه الاعتماد في الرد عَلى أهل العناد. ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث.