هل أتى فيهم تنَّزل فيها
فضلهم محكماً وفي الورات
يطعمون الطعام خوفاً فقيراً
ويتيماً وعانياً في العناتِ
إِنما نطعم الطعام لوجه
اللّه لا للجزاء في العاجلاتِ
فجزاهم بصبرهم جنة الخلد
بها من كواعب خيرات