يا أمة سلكت ضلالا بينا
يا أمة سلكت ضلالاً بينا
حتى استوى إِقرارها وجحودها
ملتم إلى أن المعاصي لم تكن
إلا بتقدير الإِله وجودها
لو صح ذا كان الإله بزعمكم
منع الشريعة أن تقام حدودها
حاشا وكلا أن يكون إِلهنا
ينهى عن الفحشاء ثم يريدها