شرف الدين الحلي
إجمالي القصائد: 227
نبذة عن الشاعر
572 - 627 ه
1176 - 1229 م
*
أبو الوفاء راجِح بن إسماعيل بن أبي القاسم الأَسَدي الحِلّي، أبو الهَيثَم شَرَف الدين.
شاعر من بني أسد، ولد في مدينة الحِلّة في العراق. رحل إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام.
قضى جلَّ حياته في ربوع الشام، وروى شيئا من شعره فيها. وكان فاضلا جيد النظم عذب الألفاظ، تغلب على معانيه الصناعة الشعرية، وقد تغنى بشعره المغنون، ومعظمه في المدح.
1176 - 1229 م
*
أبو الوفاء راجِح بن إسماعيل بن أبي القاسم الأَسَدي الحِلّي، أبو الهَيثَم شَرَف الدين.
شاعر من بني أسد، ولد في مدينة الحِلّة في العراق. رحل إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام.
قضى جلَّ حياته في ربوع الشام، وروى شيئا من شعره فيها. وكان فاضلا جيد النظم عذب الألفاظ، تغلب على معانيه الصناعة الشعرية، وقد تغنى بشعره المغنون، ومعظمه في المدح.
المنسرح
ر
عذري حب لي فيه أعذار
المديد
ر
ليت قرب الجفن من سهره
المتقارب
ر
سرى موهنا وتلاه القمر
البسيط
ر
غرد في دوحه الهزار
المتقارب
ر
وذي أمل مل طول السرى
الطويل
ر
وليلة صحت لي مواعيد وصله
الطويل
ر
خليلي ما بال النسيم الذي سرى
الرمل
ر
صاح قد أسفر الصباح المنير
الهزج
ر
أدر مشمولة الخمر
الرجز
ر
توج بدر التم بالديجور
الكامل
ر
كمد يطول وباع صبر يقصر
الكامل
ر
لمن الخيام على الكثيب الأعفر
الرجز
ر
دون الكثيب الفرد من محجر
الرجز
ر
كيف التذاذي بالخيال إذا سرى
الرجز
ر
غيري إذا ما ناب خطب أو نبا
الخفيف
ر
أي يوم في جبهة الدهر غرة
الرجز
ر
قل لحسام الدين ينبوع الندى
الخفيف
ر
أيها الماجد الجواد الذي بش
المتقارب
ر
عذارك أوضح في الناس عذري
البسيط
ر