غَرَّدَ في دوحه الهزار
واعتدل الليل والنهار
والروض يبدو له انتظام
حيث لمنثوره انتثار
شقيقه شقّ عن خدود
من خجل نالها احمرار
لما حكى أوجه العذارى
أشبه عشاقها البهار
كأنما الأقحوان فيه
مباسم زانها افترار
خمائل نسجها المسدّى
يزهره مُخْمَلٌ مُنَار
يشقّ سيف الخليج فيها
وليس يدمى له غرار
حاك زرابيها شباط
وافترّ في وشيها أذار
مدبجات تظلّ فيها
أعين رُوَّادِها تَحَار
كأنها في الرياض بَرٌّ
نَشَّرَ مطوِيَّهُ التُّجار
أو حَلْي معشوقة عليها
يُفَصَّلُ الدرّ والنّضار