تنهدات الرياح
تنهدات الرياح
رتيبةٌ النواح
تجرحُ قلبي بها
قيثارةُ الخريفِ
وثم صوتٌ عابر
منَ السنينِ الغوابر
يهتف بي فأصغي
للهاتف المطيف
ويستفيض خيالي
بالذكريات الخوالي
أنشدها فأبكي
بالمدمع الذريف
وعند ذا تحملني
وريقةٍ من فنَنِ
قد ذبلت وانطلقت
في العاصفِ الشفيفِ