هنيهة ثم سمعنا هاتفا مرددا

هنيهةً ثم سمعنا هاتفاً مردِّدا
يقول قُمْ يا سِجْفريدُ فالصَّباحُ قد بدا
عرائسُ الوادي أَلَمْ تضربْ لهنَّ موعدا
ماذا قُمِ انفضِ الكرى ونمْ كما شئتَ غدا
وأخطر على الغابةِ منضورَ الصِّبا مُخلَّدا
خُذْ سيفكَ السحريَّ صِيغَ جوهراً وعسجدا
قد لَقِيَ التنِّينُ منه في العشيَّة الردى
صوتٌ مع الريح سَرى وللسكون أخلدا
فأمسكتْ صاحبتي يدي وحاطتْ بي يدا
تقول لم أسمعْ كهذا اللحن أو هذا الصدى
قلتُ ولا بمثلِهِ شادٍ على الدهر شدا