يا وحي شعري أين أنت
يا وحيَ شعري أينَ أنتْ
في أيِّ زاويةٍ ركَنْتْ
هل رُحْتَ في إغماءةٍ
أم بالمخدِّر قد حُقِنْتْ
أم نِمْتَ أم نام الزما
نُ أم اعتُقِلتَ أم انسجنْتْ
أم خِفْتَ من قلم الرَّقي
بِ فما أشرتَ وما أبنْتْ
أم هل سُقِيتَ كزوزةً
أم هل حَسَوْتَ البرمننْتْ
أم قد شربتَ زجاجةً
من صنع بار الكونتننتْ
أم في خزانة صالحٍ
تركوك سهواً فاختُزنْتْ
أم في البنوكِ لأزمةٍ
حَلَّتْ بأهلك قد رُهنْتْ
أم ذاك جندولُ الحَبي
بِ إلى لياليهِ حَنَنْتْ
وإلى عروس البحر هِمْ
تَ وفي شواطئها كمنْتْ
أم زُغْتَ يوم الانتخا
بِ ولستَ عضوَ البرلمنْتْ
لم تَدْرِ ما نالَ الرَّئي
سُ أزاد صوتاً أم كرَنْتْ
أنكرتَ ضَجَّةَ معشرٍ
لم ينصفوك وقد غُبِنْتْ
أم طِرْتَ في جوِّ الحَلِي
فَةِ مُنجداً أبطالِ كنْتْ
يا وحيُ كم من غارةٍ
شعواءَ فيها قد شَننْتْ
أم ثُرْتَ للحقِّ الطَّرِي
دِ وبالبطولة قد فُتِنْتْ
فسللتَ سيفَ مُدافعٍ
عن كالماس أو كُرِنْتْ
يا وحيَ شعري ما سكو
تك في الخطوب ألا حزنْتْ
أفَقدتَ رُشدك أم شعو
رَكَ بالحياةِ إذنْ جُنِنْتْ
عشرون يوماً جاوز التْ
تَقديرُ فيها ما ظَننْتْ
يا وحيَ شعري مُذْ نَأَيْ
تَ وهَى بياني أو وهنْتْ
بعد القصائد كالقلا
ع مشيَّداتٍ بالسمنْتْ
من كلِّ بيتٍ مشرِق
يُزرى بقصر اللابرنْتْ
أمسيتُ بعدك كل قا
فيةٍ نطقتُ بها لحنْتْ
يا وحي شعري هل أُسِرْ
تَ وأنت تهجم أم طُعِنْتْ
أم غُصْتَ في لجج البحا
رِ وفي مجاهلها دُفِنْتْ
أبكي عليكَ بكاءَ لا
مَرتين قبراً في سُرَنْتْ
يا وحيَ شعري أين أنتْ
في أيِّ زاويةٍ رَكْنتْ