لله ليلتنا إذ صاحباي بها
لِلَهِ لَيلَتُنا إِذ صاحِبايَ بِها
بَدرٌ وَبَدرٌ سَمائِيُّ وَأَرضِيُّ
إِذ الهَوى وَاللهَوى طَلقٌ وَمُعتَدِلُ
هَذا وَهَذا رَبيعِيٍّ طَبيعِيُّ
بِتنا جَميعاً وَكُلٌ في السَماعِ وَفي
شُربِ المُدامِ حِجارِيٌّ عِراقِيُّ
أُسقى وَأَسقي نَديماً غابَ ثالِثُهُ
وَالدَورُ مِنّا شِمالِيّ يَمينِيُّ
تَحتَ الظَلامِ الَّذي مِثلُ الظَليمِ جَثا
وَالبَدرُ بَيضَتُهُ وَالجَوُّ أَدجِيُّ
حَنّى عَلى واقِعِ النِسرَينِ ذَروَتُهُ
كَأَنَّ بَيدَقٌ بِاِثنَينِ مَحمِيُّ
وَقَد تَوَلَّت بَناتُ النَعُشِ هابِطَةً
كَأَنَّما هِيَ في بَحرٍ سُمارِيُّ
وَقَيصَرُ الشَرقِ قَد أَبدى طَلائِعَهُ
فَاِنهَدَّ بِالمَغرِبِ الجَيشُ النَجاشِيُّ
حَتّى إِذا ما التَقى الجَمعانِ فُتَّ بِهِ
مَعَرَّةُ الجَيشِ كَالمَنشورِ مَلوِيُّ