ولقد نعمت بليلة جمد الحيا
وَلَقَد نَعمتُ بِلَيلَةٍ جَمُدَ الحَيا
بِالأَرضِ فيها وَالسَماءُ تَذوبُ
جَمَعَ العِشاءينِ المُصَلّى وَاِرتَوى
فيها الرَقيبُ كَأَنَّهُ مَرقوبُ
وَالكَأسُ كاسِيَةُ القَميصِ كَاَنَّها
لَوناً وَقَدراً مِعصَمٌ مَخضوبُ
هِيَ وَردَةٌ في خَدِّها وَبِكَأسِها
تَحت القَناني عَسجَدٌ مَضبوبُ
مَشروبَةٌ لِلُبِّ شارِبَةٌ وَما
شَيءٌ سِواها شارِبٌ مَشروبُ
مَنّي إِلَيهِ وَمِن يَدَيهِ إِلى يَدَي
كَالشَمسِ تَطلُعُ بَينَنا وَتَغيبُ