تَصَعُّدُ نَفسٍ لا صُعودُ تَنَفُّسٍ
وَتَرديدُ رَوحٍ في حُشاشَةِ مَكروبِ
فَلا القُربُ يُحييني وَلا البُعدُ قاتِلي
وَلا الهَجرُ يُسليني وَلا الصَبرُ يَلوي بي
وَأَصبَحَتُ ذا ضُرٍّ وَلُقياكَ مُبرِئٌ
لِضُرّي وَلَكِن أَينَ عيسى مِن أَيّوبِ