وما بلوغ الأماني في مواعدها
وَما بُلوغُ الأماني في مَواعِدها
إِلّا كَأَشعَبَ يَرجو وَعدَ عُرقوبِ
وَقَد تَخالَفَ مَكتوبُ القَضاءِ بِهِ
فَكَيفَ لي بِقضاءٍ غَيرِ مَكتوبِ