وبلقيسية في الملك ليست
وَبَلقيسِيَّةٍ في المُلكِ لَيسَت
كَمَن اَوهى سُلَيمانٌ قُواها
يَراها كُلُّ ذي بَصَرٍ فَيَعشو
لِبَهجَتِها إِلى أَن لا يَراها
إِذا العُليا يُبالِغُ ناسِبوها
عَزوها في السُمُوِّ إِلى عُلاها
وَمُلكُ الأَرضِ مِن بَرٍّ وَبَحرٍ
فَلَيسَ يَرومُهُ مُلكٌ سِواها
نُعوتٌ كُلُّهُنَّ غَدَت نُعوتاً
لِعَبّادٍ سِوى نَعتٍ عَداها
وَذَلِكَ أَنَّها مَهما أَقامَت
بِأَرضٍ أَيبَسَت مِنها ثَراها
وَعَبّادٌ إِذا ما حَلَّ أَرضاً
تَفَجَّرَ يَبسُ تُربَتِها مِياها