كَم قَد وَشَت لَكِن كُفيتُ لَسانَها
عَينٌ وَفَت لِلدَمعِ حَتّى خانَها
أَودَعتُها سِرَّ الهَوى فَوَشَت بِهِ
ما كُلُّ مَن مُنِحَ السَرائِرَ صانَها