وَمُعَلَّقٌ بِذُؤابَةٍ في رَأسِهِ
مِن غَيرِ ذَنبٍ بَل لَهُ إِحسانُ
ما زالَ يَسأَلُهُ مُعَذِّبُ جِسمِهِ
فَيُجيبُهُ وَجَوابُهُ تِبيانُ
فَيَقولُ مِلتَ كَذا وَعُجتَ كَذا وَلَم
يَعدُ الصَوابَ وَما لَدَيهِ لِسانُ