وَلَقَد يُهَوِّنُ أَن يُخونَكَ كاشِحٌ
كَونُ الخِيانَةِ مِن أَخٍ وَخَدينِ
لَقّى أَخو يَعقوبَ يَعقوبَ لِأَذى
وَهُما جَميعاً في ثِيابِ جَنينِ
وَمَضى عَقيلٌ عَن عَلِيٍّ خاذِلاً
وَرَأى الأَمينُ جِنايَةَ المَأمونِ
فَعَلى الوَفاءِ سَلامٌ غَيرِ مُعايِنٍ
شَخصاً لَهُ إِلّا عِيان ظُنونِ