لِمُختَلِفِ الحاجاتِ جَمعٌ بِبابِهِ
فَهَذا لَهُ فَنٌّ وَهَذا لَهُ فَنُّ
فَلِلخامِلِ العُليا وَلِلمُعدمِ الغِنى
وَلِلمُذنِبِ العُتبى وَلِلخائِفِ الأَمنُ