يُسعِدُكَ وابِلُ أَدمُعٍ في أَربُعٍ
شَرِبَت مِياهَ الدَمعِ شُربَ الهيمِ
أَيّامَ شَمسِ المَشرِقَينِ ضَجيعَتي
فيها وَبَدرُ المَغرِبَينِ نَديمي
وَنُجومُ كاساتي طَوالِعُ بِالمُنى
وَالسَعدُ يَستَغني عَنِ التَقويمِ
مَحمودُ عَيشٍ جادَ لي دَهري بِهِ
ثُمَّ اِستَرَدَّ فَكانَ فيهِ خَصيمي
وَلّى وَخَلّى جَمرَةً مَشبوبَةً
تُذكى عَلى الأَحشاءِ نارَ سَمومِ
فَإِذا رَأَيتَ لَهيبَها وَسَلامَتي
فَاِذكُر بِذَلِكَ نار إِبراهيمِ