بعيشك ناد أيامي وقل هل
بِعَيشِكَ نادِ أَيّامي وَقُل هَل
لَدَيكِ إِلى مَرَدٍّ مِن سَبيلِ
أَراكِ كَما يَرى المُحتاجُ مالاً
وَقَد مَلَكَت عَلَيهِ يَدُ البَخيلِ
أَراحِلَةً وَما أَبقَيتِ مِنّي
سِوى لَحظٍ يُتَرجِمُ عَن قَتيلِ
وَقَد عاقَبتِ بِالعَبَراتِ عَيني
بِلا ذَنبٍ وَما ذَنبُ الرَسولِ
وَجَدتُ الناسَ كُلَّهُمُ طُلولاً
فَلَم أَطِلِ الوُقوفَ عَلى الطُلولِ
وَتَسمَعُ مِنهُمُ ما لا تَراهُ
كَسامِعِ ضَربَةِ السَيفِ الصَقيلِ
فَمَن بِسِواكَ باعَكَ فَاِغنِ عَنهُ
كَما اِستَغنى عَلِيٌّ عَن عَقيلِ