مَرَّ بي غُصنٌ عَلَيهِ قَمَرٌ
مُتَجَلٍّ نورُهُ لا يَنجَلي
هَزَّ عِطفَيهِ فَقُلنا إِنَّهُ
ذو الفَقارِ اِهتَزَّ في كَفِّ عَلى
وَرَأَيتُ الناسَ صَرعى حَولَهُ
فَكَأَنَّ اليَومَ يَومُ الجَمَلِ
تِلكَ أَخبارُ زَمانٍ قَد قَضى
وَأُمورٍ في السِنينِ الأُوَلِ
زَمَنُ المَنصورِ قَوّى مُنَّتي
وَسَرى هَمّي وَأَحيا جَذَلي
وَسرورُ النَفسِ مِن بَعدِ الصِبا
ناشِرٌ عَصرَ الصِبا وَالغَزَلِ
فَاِستُطيبَ العَيشُ في بَلدَتِهِ
فَكَأَنَّ الناسَ في قُطرُبُّلِ
وَكَأَنَّ الشَمسَ مِن بَهجَتِها
أَبَداً فيها بِبُرجِ الحَمَلِ