سقى القصر فالميدان أخلاف مزنة

سَقى القَصرَ فَالمَيدانَ أَخلافُ مُزنَةٍ
وَراحَت عَلى الدَوحاءِ مِنها أَفاويقُ
عَلى أَنَّهُ مَرمىً نَبَت عنَهُ أَسهُمي
فَلا حَدَّ لي في الأُفقِ مِنهُ وَلا فوقُ
أُناديهِ وَالبَحرُ المُحيطُ مُجاوِبي
وَدوني خَليجٌ مِنهُ أَفيحُ مَحروقُ
وَقُرطَبَةٌ ضَمَّت إِلَيها جَوانِحي
كَما ضَمَّ مِن عَفراء عُروَة َتَعنيقُ
نَزَلنا بِها لا نَبتَغي السوقَ عِندَها
فَما كانَ بُدٌّ أَن أُقيمَت لَنا سوقُ
وَأَحيا اِبنُ يَحيى مَيِّتاتُ خَواطِري
وَفَسَّحَ آمالي وَكانَ بِها ضيقُ
أَبا حَسَنٍ أَحسَنتَ بَدءاً وَعَودَةً
وَلِلغُصنِ إِثمارٌ إِذا كانَ تَوريقُ
فَلَم يُرَ بُؤسٌ إِذ وَليتَ أَمورَها
وَلا كَسَدَت سوقٌ إِذ اِلتَفَّتِ السوقُ
وَكَم لَقِيَت حَربُ الأَزاريقِ مِنهُمُ
وَكَم زَرَقَت في جانِبَيها المَزاريقُ