وشمس تراخت أن تغيب لقبلتي
وَشَمسٍ تَراخَت أَن تَغيبَ لِقِبلَتي
كَما أَمسَكَت فيما مَضى شَمسُ يوشَعِ
فَيا قاطِعاً وَصلي وَيا واصِلاً غَدي
بِأَمسي وَيَومِيَ في العَذابِ المُمَتَّعِ
صَرَفتَ رَجائي عَن لَعَلَّ وَعَن عَسى
وَأَبعَدتَني بِاليَأسِ مِن كُلِّ مَطمَعِ
أَعَنّي بِإِطماعِ الوِصالِ عَلى النَوى
إِذا لَم تُقاتِل يا جَبانُ فَشَجِّعِ
لَدَيكَ فُؤادٌ ما لَهُ مِن مَطالِبٍ
أَأَطلُبُ في بَعضي وَقَد بانَ أَجمَعي
وَديعَةُ مَيتٍ اَنتَ فيها مُحَكَّمٌ
وَإِن شِئتَ فَاِحفَطها وَإِن شِئتَ ضَيِّعِ
أَرى مُهَجاتٍ في يَدَيكَ فَما تَرى
بِمَن شِئتَ أَوقِع أَو بِما شِئتَ وَقِّعِ