لو كان خلقك لليالي لم يزل
لَو كانَ خُلقُكَ لَليالِيَ لَم يَزَل
جِسمَ الثَرى وَعَليهِ ثَوبُ رَبيعِ
سَلَكَ الوَرى آثارَ فَضلِكَ فاِنثَنى
مُتَكَلِّفٌ عَن مَسلَكٍ مَطبوعِ
أَبناء جِنسكَ في الحلى لا في العُلا
وَأَقولُ قَولاً لَيسَ بِالمَدفوعِ
أَبَداً تَرى البَيتَينِ يَختَلِفانِ في ال
مَغنى وَيَتَّفِقانِ في التَقطيعِ
سَل عَن رِضايَ عَن الزَمانِ فَإِنَّهُ
كَرِضى الفَرَزدَقِ عَن بَني يَربوعِ
لِلَّهِ حالٌ قَد تَنَقَّلَ عَهدُها
كَخِلافِ نَقلِ الدَهرِ حالِ صَريعِ
دارَت دَرارِيُّ الخُطوبِ قَواصِداً
حَتّى نَظَرنَ إِلَيَّ مِن تَربيعِ