أَأَن تَصَيَّدتَ غَيري صَيدَ طائِرَةٍ
أَوسَعتَها الحَبَّ حَتّى ضَمَّها القَفَصُ
حَسِبتَني فُرصَةً أُخرى ظَفِرتَ بِها
هَيهاتَ ما كُلُ حينٍ تُمكِنُ الفُرَصُ
وَظاهِرٌ حَسَنٌ أَيضاً لِقصَّتها
لَكِن لَها باطِنٌ في طَيِّهِ قِصَصُ
لَكَ المَوائِدُ لِلقُصّادِ مُترَعَةً
تُروي وَتُشبِعُ لَكِن بَعدَها غَصَصُ
وَلَستُ أَعجَبُ مِن قَومٍ بِها اِنتَشَبوا
لَكِنَّما عَجَبي مِن مَعشَرٍ خَلَصوا
وَلَم يَطِب قَطُّ لي مَنٌّ يَلَذُّ وَلا
سَلوى إِذا كانَ في عُقباهُما مَغَصُ