قَد كُنتُ في وَعدِ العَذارِ فَاِنجَزا
وَقَضى لِحُسنِكَ بِالكَمالِ فَأَوجِزا
وَأَتى لِنَصرِ الحُسنِ إِلّا أَنَّهُ
وَلّى إِلى فِئَةِ الهَوى مُتَحَيِّزا
عَطفٌ تَعَلَّمَ مِنكَ عِطفُكَ عَطفَهُ
وَجَدَ الفُؤادُ بِهِ السَبيلَ إِلى العزا
لَم يُكفِ وَجهَكَ حُسنُهُ وَبَهاؤُهُ
حَتّى اِكتَسى ثَوبَ الجَمالِ مُطَرَّزا
سُبحانَ مَن أَعطاكَ حُسناً ثانِياً
وَبِثالِثٍ مِن فِعلِ حُسنِكَ عَزَّزا