وَمَعرِفَةُ الأَيّامِ تجدى تَجارِباً
وَمَن فَهِم الأَشطار فَكَّ الدَوائِرا
وَلَولا طِلابُ الدَهرِ غايَةُ علمها
لَما بَسَطوا مِنها بَسيطاً وَوافرا