بَعدَ خُطوبٍ خَطَبَت مُهجَتي
وَكانَ وَشكُ البَين إِمهارَها
ذا كَبِدٍ أَفَلا ذُها حَولَها
قَسَّمَتِ الغُربَةُ أَعشارَها
أَطفالُها ما سَمِعَت بِالفَلا
قَطُّ فَعادَت الفَلا دارَها
وَلا رَأَت أَبصارُها شاطِئاً
ثُمَّ جَلَت بِاللَجِّ أَبصارَها
وَكانَت الأَستارُ آفاقها
فَعادَت الآفاقُ أَستارها
وَلَم تَكُن تَعلو سَريراً عَلا
إِلّا إِذا وافَقَ مِقدارَها
ثُمَّ عَلَت فَوقَ عُثورِ الخُطا
تَرمي بِهِ في الأَرضِ أَحجارَها
وَلَم تَكُن تَلحَظُها مُقلَةٌ
لَو كَحَلَت بِالشَمسِ أَشفارَها
فَأَصبَحَت لا تَتَّقي لَحظَةً
إِلّا بِأَن تَجمَعَ أَطمارَها