ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلُ
مُكتَسٍ يَومَهُ وَفي اللَيلِ عاري
وَتَرى فَوقَهُ صُفوفَ ثِيابٍ
وَهوَ ذو فاقَةٍ حَليفَ اِفتِقارِ
تَعتَليهِ الكُسى ثِقالا وَيُلقي
ها خِفافاً في أُخرَياتِ النَهارِ