مالي كَذا كل ما طَلَبتُهُ عَسِرٌ
وَقَد أَخَذتُ بِحُبَّ المَطلَبِ العَسِرِ
ما لي أُجاذِبُ ذي الدُنيّا مُوَلِّيَةً
فَكُلُّ ثَوبٍ عَلَيها قُدَّ مِن دُبُرِ
يُعطي الجِزيلَ مِنَ التَنويلِ مُعتَذِراً
وَرُبَّ مُعطي قَليلٍ غَيرِ مُعتَذِرِ
أَتى الزَمانُ عَلى يَأسٍ بِهِ لِبَني الد
دُنيا كَبُشرى بِمَولودٍ عَلى الكِبَرِ
إِنّي وَمَجدِكَ صَيَّرتُ الوَرى نَهراً
وَقُلتُ ما قالَهُ طالوتُ في النَهرِ
فَاَنتَ عِندِيَ مِنهُم غَرفَةٌ بِيَدي
حَلَّت وَحُرِّمَ باقي النَهرِ في الزبُرِ