خليل النفس لا تخل الزجاجا
خَليلَ النَفسِ لا تُخلِ الزَجاجا
إذا بحرُ الدُجى في الجَوِّ ماجا
وَجاهِر في المُدامَةِ مَن يُرائي
فَما فَوقَ البَسيطَةِ مَن يُداجى
أَمِط عَنّا الكَرى وَاللَيلُ ساجٍ
وَدَعنا نَلبِسُ الظَلماءَ ساجا
وَهاتِ عَلى اِهتِمامِ الرَوحِ راحا
تُعيدُ هُمومَ أَنفُسِنا اِفتِراجا
إِذا مِرّيخُها زادَ اِحمِراراً
صَبَبنا المُشتَري فيها مِزاجا