بَدَأتَ وَلِلمُبتَدى الفَضلُ في
فُروضِ المَودَّةِ وَالسُنَّةِ
وَما الوُدُّ إِلّا اِمتِنانٌ وَقَد
سَبَقتَ سِواكَ إِلى المِنَّةِ
وَبِالسَبَّقِ في أَوَّلِ الهِجرَتَينِ
تِقَدَّمَ قَومٌ إِلى الجَنَّةِ
وَحُدِّثتُ أَنَّكَ سَمحُ الطِباعِ
إِذا ما طِباعُهُم ضَنَّتِ
وَنَفسُكَ فاضِلَةٌ حُرَّةٌ
إِذا عايَنَت فاضِلاً حَنَّتِ
خَلائِقُ لَو مازَجتَها الجِبالُ
إِذَن رَقَصَت لَكَ أَو غَنَّتِ
فَلومِن أَبانٍ وَرَضوى خُلِقتَ
لَما كُنتَ إِلّا مِنَ القُنَّةِ