عتابا عسى أن الزمان له عتبى
عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى
وَشَكوى فَكَم شَكوى أَلانَت لَهُ القَلبا
عَدِمناكَ مِن بُعدٍ وَإِن زِدتَنا قُربا
عَلى أَنَّ فيما بَينَنا سَبسَبا شَهبا
إِذا لَم يَكُن إِلّا مِنَ الدَمعِ راحَةٌ
فَلا زالَ دَمعُ العَينِ مُنهَمِلا سَكبا