وَمَضروبَةٍ في ظَهرِها حينَ تَكتَسي
فَإِن نُزِعَت عَنها كُساها فَلا ضَربُ
وَذاتَ اِبنَةٍ ما إِن تَزالَ تَعُقُّها
وَتَضرِبُها حَتّى يَرِقَّ لَها القَلبُ
وَما تَشتَكي مِنها العُقوق وَلا الأَذى
وَبَينَهُما مَع ذا وَذا الحُبُّ وَالقُربُ