لإبليس في الدنيا على الناس سلطة

لإبليس في الدنيا على الناس سلطة
كما أن للرب المهيمن سلطانا
شريكان فيها لا يموتان إنما
يموت الذي قد كان في الأصل حيوانا
لقد كان هذا يلهم الناس طاعة
وذلك فيها يفعم القلب عصيانا
وأكثر ما أوصى به لم يكن
وأكثر ما قد شاء قد كانا
وكم فقد الرحمن إذنا سميعة
وكم وجد الشيطان للسمع آذانا