دع المتيم في شأن يريم به
دعَ المُتَيَم في شأن يريم به
فالحب شيءٌ وَراء العذر وَالعذل
ماذا تريد بأنظار تحولها
عَمداً إلينا أَولاتُ الأعيُنِ النجل